احتفالا بالذكرى السنوية الأولى للافتتاح الرسمي المتحف المصري الكبير، أعلنت إدارة المتحف إصدار عملتين تذكاريتين غير متداولتين. وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على مشروع القرار الخاص بالترخيص لسكّها وتحديد فئاتها.
تفاصيل الإصدار الجديد:
- العملة الذهبية: تأتي من فئة الجنيه الواحد (عملة تذكارية غير مخصصة للتداول اليومي).
- العملة الفضية: تأتي من فئة 25 جنيهًا (عملة تذكارية غير مخصصة للتداول اليومي).
الفكرة والتصميم الفائز:
تحمل العملتان طابعًا فنيًا فريدًا يجسد التصميم الفائز في مسابقة كبرى أطلقها المتحف بالتعاون والتنسيق الكامل مع مصلحة الخزانة العامة وسك العملة. وقد فتحت المسابقة أبوابها للمبدعين والمصممين المصريين لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفخرية في صياغة التاريخ، وتخليد هذا الحدث القومي بأيدٍ وطنية تعكس أصالة الهوية المصرية.
يُعد هذا الإصدار الجديد مكملاً لسلسلة العملات التذكارية الأولى التي أصدرتها وزارة المالية تزامناً مع الافتتاح، والتي وثّقت أهم المعالم الهندسية والأثرية داخل الصرح العظيم مثل (المسلة المعلقة، تمثال الملك رمسيس الثاني، قاعات الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، ومركب الملك خوفو).
وعلى صعيد الأداء التشغيلي والجماهيري، أكدت إدارة المتحف المصري الكبير تحقيق نجاح استثنائي خلال العام الأول للافتتاح، حيث تجاوز إجمالي عدد زوار الصرح حاجز الـ 5 ملايين زائر. وشهدت حركة الإقبال تنوعاً كبيراً في الجنسيات الوافدة؛ إذ توزعت نسب الحضور مناصفةً تقريباً بين الزوار المصريين والسياح الأجانب القادمين من مختلف دول العالم للاطلاع على كنوز الحضارة الفرعونية.
وانعكس هذا الزخم السياحي الهائل بشكل إيجابي على المؤشرات المالية للمتحف، حيث نجحت الإيرادات المحققة في تغطية كامل تكاليف التشغيل السنوية بل وتحقيق فائض مالي، إلى جانب دور المتحف المحوري في تحقيق عوائد اقتصادية غير مباشرة عبر زيادة معدلات إنفاق السياح وإطالة مدة إقامتهم في الفنادق والمنشآت السياحية بالقاهرة.
ومن المقرر أن تُتاح هذه العملات التذكارية لاحقًا كقطع فنية وتاريخية مميزة يقتنيها زوار المتحف وعشاق الآثار من مختلف دول العالم لتوثيق هذا الإنجاز الثقافي الفريد.
الرئيسية

