- الحدث: أعلن فريق بحثي مشترك من جامعات صينية بارزة صباح اليوم السبت عن نجاحهم في استخدام حاسوب كمي متطور لتفكيك شيفرة الحماية الشهيرة “AES-256”، والتي تعتمد عليها البنوك، الحكومات، وتطبيقات المراسلة الآمنة عالمياً لحماية بياناتها.
- السبب: يثير هذا الإعلان ذعراً كبيراً في الأوساط الأمنية الغربية ووادي السيليكون؛ حيث كان يُعتقد سابقاً أن الحواسب الكمية ستحتاج إلى عقد من الزمن على الأقل لتصبح قادرة على كسر هذا المستوى المعقد من التشفير. نجاح الصين المفاجئ يعني أن “اليوم المصيري” (Q-Day) الذي تصبح فيه كل كلمات المرور والبيانات العسكرية المشفرة مكشوفة، قد اقترب أسرع بكثير مما توقعته وكالة الأمن القومي الأمريكية.
- الصورة الأكبر: يدفع هذا التطور المرعب شركات التكنولوجيا الكبرى (مثل ميكروسوفت وأبل) إلى الإسراع فوراً في تسريع الانتقال إلى ما يُعرف بـ “التشفير المقاوم للكم”لتحديث بروتوكولات الحماية الخاصة بها، قبل أن تتمكن الحواسب الكمية من اعتراض وفك بيانات المستخدمين والشركات حول العالم.
الرئيسية

