فيما يتواصل فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الاسرائيلي الـ 26. تتوالى التصريحات من القوى السياسية المتصارعة حول سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط تشكيكات من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في المكون العربي، الذي حصد عدد مقاعد تاريخي وإصراره على قيام حكومة يهودية خالصة، ورفض تكتل قوى التغيير المعارضة من جانبها التحالف مع القوى العربية، في وضع لافت يقول أن المشهد السياسي وربما الاجتماعي، اليوم، بات منقسما بناءً على الهويات القومية والعرقية، وليس فقط على أساس البرامج السياسية أو الاقتصادية. صراع محتدم ومفتوح على كل الاحتمالات..
- مؤشرات الفرز بالأرقام: مع فرز 95% من الأصوات الإجمالية، نجح حزب “الليكود” في انتزاع الصدارة بحصده 26 مقعداً، لكن المعضلة تكمن في تجمد معسكره اليميني بالكامل عند 53 مقعداً؛ مما يبعده بمسافة واضحة عن عتبة الـ 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل الحكومة.
- أبرز القادة والزعماء الفاعلين: يقود رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو جبهة اليمين واليمين المتطرف للبقاء في السلطة، في مواجهة ائتلاف المعارضة الشرس بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت (حزب يشار- استقامة) الذي حل ثانياً بـ 21 مقعداً وسط رفض تام للتحالف مع نتنياهو.
- صعود عربي تاريخي: حققت الأحزاب العربية مجتمعة تمثيلاً استثنائياً غير مسبوق في الفرز الأولي بوصولها إلى 19 مقعداً، مما يمنحها نظرياً دور “صانع الملوك” في اللعبة البرلمانية، رغم الفيتو الفئوي العريض المفروض ضد إشراكها في أي ائتلاف حكومي.
- السيناريوهات السياسية المعقدة: تجمع التحليلات الغربية على أن تل أبيب تتجه مباشرة إما نحو خيار “حكومة وحدة وطنية” هشة ومجبرة بضغوط أمريكية، أو البقاء تحت سلطة حكومة تسيير أعمال مؤقتة يقودها نتنياهو تمهيداً للذهاب إلى اقتراع جديد معاد في مارس المقبل.
الرئيسية

