وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة المجرية بودابست في زيارة رسمية، قادماً من موسكو عقب مشاركته في القمة الروسية الأفريقية. ويجري الرئيس، اليوم الجمعة، مباحثات رفيعة المستوى، تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات مع الحكومة المجرية الجديدة برئاسة بيتر ماديار.
أبعاد وأهمية الزيارة (منظور الصحافة المجرية)
- صمام أمان إقليمي: الإشادة بالدور المحوري الذي تلعبه مصر كركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط وإفريقيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
- النموذج المصري: تسليط الضوء على نجاح القاهرة في استضافة ملايين اللاجئين وتأمين الحدود، وهو ملف يمثل أولوية قصوى للأمن القومي المجري والأوروبي.
- التوافق السياسي: تطابق الرؤى بين بودابست والقاهرة في دعم الحلول السلمية والدبلوماسية للأزمات الدولية والإقليمية.
جدول الأعمال ومحاور التباحث
تشمل اللقاءات الرسمية، ولا سيما المباحثات مع رئيس الوزراء المجري، مسارات رئيسية:
- الملفات الاقتصادية والصناعية:
- توطين التكنولوجيا: تعزيز التعاون المشترك في قطاع تصنيع وتوريد عربات السكك الحديدية.
- الطاقة والاتصالات: بحث شراكات جديدة في مجالات الطاقة النظيفة، الغاز المسال، والبنية التحتية الرقمية.
- الاستثمار والتعليم: زيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع المنح الدراسية والتعاون الجامعي والعلمي.
- القضايا السياسية والإقليمية:
- الشرق الأوسط: جهود خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية.
- الأزمات الدولية: تبادل الرؤى حول سبل التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها الاقتصادية العالمية.
الرئيسية

