تتواصل جولة التصعيد الأعنف ميدانياً منذ أشهر، في اليمن بالتزامن مع إطلاق عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أطلقتها القوات الحكومية بإسناد جوي ولوجستي مكثف من التحالف بقيادة السعودية، بهدف انتزاع التحكم العسكري في مضيق باب المندب الإستراتيجي، وتجريد جماعة الحوثي من مكاسبها الساحلية الأخيرة، حيث لا تقتصر الأهداف الميدانية للعملية على كسر الحصار البري الخانق للمدن الحيوية فحسب، بل تمتد سياسياً لإجبار الحوثيين على التراجع إلى معاقلهم الجبلية، وصياغة توازنات قوى جديدة تقضي على فكرة “الأمر الواقع”، التي فرضتها الجماعة منذ انهيار هدنة 2022، وسط تحذيرات دولية من كارثة انسانية واسعة النطاق في اليمن.
- فاتورة الدماء والضربات الجوية: أسفرت المواجهات البرية الضارية عن مقتل 97 مقاتلاً قرب مضيق باب المندب الإستراتيجي خلال الساعات الماضية، في حين نفذت المقاتلات السعودية ما يقرب من 119 غارة جوية مكثفة استهدفت معاقل الحوثيين في صنعاء وتـعز وعمران.
- استهداف المطارات والعمق الإقليمي: قصف الحوثيون مطار عدن الإستراتيجي بصواريخ بالستية (الهجوم السادس خلال أيام)، بينما أعلنت الرياض نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض 3 صواريخ بالستية و4 مسيرات مفخخة وجهت نحو المنطقتين الشرقية والجنوبية بالمملكة.
- الزعماء الفاعلون ودبلوماسية التفادي: يأتي هذا الانفجار الميداني في وقت يقود فيه قادة الدفاع والمسؤولون من المملكة العربية السعودية، وتركيا، وباكستان محادثات طارئة واجتماعات مكثفة في طهران لفتح قنوات تفاوضية عاجلة تمنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة ومدمرة.
- تداعيات إنسانية خانقة: أطلقت المنظمات الدولية نداءات استغاثة عاجلة جراء تشديد الحصار واستهداف طرق الإمداد الحيوية المحيطة بمدينة تعز، وسط مخاوف حقيقية من انقطاع المساعدات الطبية والغذائية عن ملايين السكان.
الرئيسية

