
دخلت السويد في مرحلة مفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، والتي أظهرت تقدماً طفيفاً ومفاجئاً لمعسكر يسار الوسط بقيادة “ماغدالينا أندرسون”، وسط تراجع غير متوقع لليمين المتطرف الذي بني حملته على وعود بترحيل المهاجرين.
📈 المؤشر الرقمي:
176 مقابل 173: عدد المقاعد المتوقعة لمعسكر يسار الوسط (المعارضة) مقابل معسكر اليمين الحاكم، مما يجعل فارق الحسم مجرد 3 مقاعد فقط في برلمان يتكون من 349 عضواً.
%17.5: النسبة التي حصل عليها حزب “ديمقراطيو السويد” اليميني المتطرف، ليسجل تراجعاً مفاجئاً للمرة الأولى ويخسر موقعه كثاني أكبر حزب بالبلاد، بعدما كان يطمح لدخول الحكومة رسمياً.
💼 على أرض الواقع:
ارتياح في أوساط المهاجرين: قوبلت النتائج بترحيب واسع من منظمات دمج المهاجرين؛ حيث كان اليمين المتطرف يضغط لفرض حظر الحجاب في الأماكن العامة وسحب تصاريح الإقامة الممنوحة مسبقاً.
مستقبل قوانين الهجرة: رغم تقدم اليسار، يرى مراقبون أن السويد لن تعود أبداً إلى سياسة “الأبواب المفتوحة” السابقة؛ إذ إن قضايا تشديد شروط الدخل وتعديل قوانين العمل والحد من الهجرة أصبحت محل إجماع سياسي نسبي في البلاد.
⚠️ عامل المخاطرة:
شلل سياسي معقد: التحدي الأكبر الآن هو قدرة زعيمة اليسار “أندرسون” على التوفيق بين 4 أحزاب متباينة سياسياً (من الوسط إلى أقصى اليسار) لبناء ائتلاف حكومي مستقر، وإلا ستواجه البلاد خطراً داهماً بالوقوع في شلل تشريعي يعيد اليمين إلى الواجهة
الرئيسية






